منتديات العربي
عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتديات العربي سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


سبحان الله وبحمده

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاب الحدود / باب حد الزاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bougherra.yebda
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةموضوع: تاب الحدود / باب حد الزاني   الإثنين 12 يوليو 2010, 12:35 pm


بعون الله وتوفيقه أكمل لكم ما بدأته منذ شهورعن بعض أحاديث الأحكام التي تخص حياة كل مسلم وذلك من كتاب " بلوغ المرام من أدلة الأحكام " للإمام الحافظ أبي الفضل أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله ..



كتاب الحدود


باب حد الزاني


عن أبي هريره وزيد بن خالد الجهني رضي الله عنهما أن رجلاً من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله،فقال الآخر وهو أفقه منه : نعم فأقض ِبيننا بكتاب ِالله وأذن لي ،فقال :" قل " قال : إن أبني كان عسيفاً على هذا فزنى بإمرأته وإني اُخبرت أن على إبني الرجم فأفتديت منه بمائة شاة ووليده ،فسألت أهل العلم فأخبروني أن ما على أبني جلد مائة ٍوتغريب عام ،وإن على إمراة هذا الرجم ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكُما بكتاب ِالله :الوليدة والغنم ردٌّ عليك ،وعلى أبنك جلد مائة وتغريب عام ،وأغد يا اُنيس إلى إمرأة هذا فإن إعترفت فارجمها " متفق ٍعليه واللفظ لمسلم .

عسيفاً : أجيراً ، وليده : جارية .


وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" خذوا عنّي خذوا عنّي فقد جعل الله لهُنّ سبيلاً : البكر بالبكر جلدُ مائة ونفي سنة ،والثيّب بالثيّب جلدُ مائة والرجم " رواه مسلم .

فقد جعل الله لهُنّ سبيلاً : فيه إشارة إلى قول الله تعالى ( فأمسكوهنّ في البيوت ِحتى يتوفاهنّ الموت أو يجعل الله لهُنّ سبيلا ) والبكر من الرجال والنساء : من لم يجامع في نكاح ٍصحيح وهو حرٌ بالغٌ عاقل ،والثيّب : من جامعَ في دهره مرّة في نكاح صحيح وهو بالغٌ عاقل .


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجلٌ من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال : يارسول الله إني زنيت ،فأعرض عنه ،فتنحى تلقاء وجهه فقال : يارسول الله إني زنيت ،فأعرض عنه حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات ،فلما شهد على نفسه أربع شهادات ٍدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" أبك جنون ؟ " قال : لا ! قال :" فهل اُحصنت ؟ " قال : نعم ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إذهبوا به ِفارجموه " متفق ٍعليه .


وعن أبن عباس رضي الله عنهما قال : لما أتى ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له :" لعلّك قبلّت او غمزت او نظرت " قال : لا يارسول الله . رواه البخاري .


وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب فقال : إن الله بعث محمداً بالحق وأنزل عليه الكتاب ،فكان فيما أنزل الله عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها،فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ،فأخشى إن طال بالناس ِزمان أن يقول قائل مانجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ،وإن الرجم حقٌّ في كتاب الله على من زنى إذا اُحصن من الرجال والنساء إذا قامت البيّنة أو كان الحبلُ او الإعتراف " متفقٌ عليه .


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إذا زنت أمة أحدكم فتبيّن زناها فليجلدها الحدّ ولايُثرّب عليها ،ثم إن زنت فليجلدها الحدّ ولايُثرّب عليها ،ثُم إن زنت الثالثة فتبيّن زناها فليبعها ولو بحبل ٍمن شعر " متفق ٍعليه وهذا اللفظ لمسلم .

لا يُثرّب عليها : جاءَ من التثريب وهو : التوبيخ واللوم على الذنب .


وعن عُمران بن حُصين رضي الله عنهما أن إمرأةً من جُهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهي حُبلى من الزنى فقالت : يانبي الله أصبتُ حدّاً فأقمه عليّ ،فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وليّها فقال :" أحسن إليها فإذا وضعت فأتني بها " ففعل ، فأمر بها فشكّت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت ثم صلى عليها ،فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتُصلي عليها يانبي الله وقد زنت ؟ فقال :" لقد تابت توبة لو قُسّمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدّت أفضل من أن جادت بنفسها لله " رواهُ مسلم .

فشكّت عليها ثيابها : أي شدّت عليها ثيابها لئلا تنكشف عورتها في تقلبها وتكرار إضطرابها .


وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : رجم النبي صلى الله عليه وسلم رجُلاً من أسلم ،ورجُلاً من اليهود وإمرأه " رواه مسلم .


وعن إبن عباس رضي الله عنهما :ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فأقتلوا الفاعل والمفعول به ،ومن وجدتموه وقع على بهيمه فأقتلوه وأقتلوا البهيمة " رواه أحمد والأربعة ورجاله موثوقون .


وعن إبن عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المُخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ،وقال أخرجوهم من بيوتكم . رواه البخاري .

المخنثين من الرجال : أي المتشبهين بالنساء في كلامهم وحركاتهم وغير ذلك ، المترجلات : أي المتشبهات بالرجال .




هذا والله تعالى أجل وأعلم وصل ِاللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاب الحدود / باب حد الزاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العربي :: القسم الاسلامي :: مواضيع دينية و توجيهات شرعية-
انتقل الى: