منتديات العربي
عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتديات العربي سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


سبحان الله وبحمده

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرب الباردة في الفضاء 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الحرب الباردة في الفضاء 2   الجمعة 12 مارس 2010, 6:03 pm

عندما تسلم الاتحاد السوفييتي القيادة في غزو الفضاء بنجاحه في إطلاق أول قمر صناعي عام 1957للميلاد، تحدى بذلك الولايات المتحدة في تنافس أدى إلى إنجازات لم تكن متوقعة في رحلات الفضاء المدنية. وبذلك بدأ في الوقت نفسه الغزو العسكري للفضاء، إذ أمر القادة العسكريون الأمريكيون والسوفييت بتفجير القنابل الذرية في الفضاء.
وعندما دخل البيت الأبيض عام واحد وستين رئيس أمريكي جديد هو John F. Kennedy، ظن نيكيتا خروتشوف، رئيس الحكومة السوفييتية آنذاك، بأنه سيَسْـهُل عليه التصرفُ كما يهوى مع غريمه الشاب. إلا أن كينيدي ترك قادته العسكريين يواصلون تجسسهم في الفضاء دون أن يدرك بأن السوفييت كانوا يُحَضّرون لتوجيه ضربة دعائية هائلة.
فقد أرسلوا أول إنسان إلى الفضاء. وهم يعملون منذ زمن طويل على إقامة قواعد عسكرية في المدار الفضائي. وتوضع في الولايات المتحدة أيضا خطط لإنشاء محطات فضائية مأهولة. ولكنَّ أول رجل في الفضاء كان يرتدي ثياب سلاح الجو السوفييتي إنه Juri Gagarin.
أبريل، عام 1961م العد التنازلي. لقد أصبحت رحلة غاغارين الفضائية نصرا كبيرا للاتحاد السوفييتي في ميدان الحرب الباردة. ولكن خطواته لم تكن سهلة، والخطر الجاثم لم يكن في الحسبان. في الثاني عشر من أبريل دفع صاروخ Wostok الثقيل بحمله الثمين إلى الفضاء. وتستغرق الرحلة الفضائية مئة وثمانيَ دقائق. إنها مغامرة فريدة له وللمئات ممن تمكّنوا من تحقيق هذه الرحلة. ويتذكر Sergej Chruschtschow، ابن أقوى رجل آنذاك في الاتحاد السوفييتي قائلا:
سيرجيو:
كان قلق كورولييف الأكبر هو أن الرحلة الفضائية قد تسبب المرض وربما الجنون لرجل الفضاء. ولذا فقد أجريت عدة اختبارات قبل الضغط على زر الإطلاق. ولم يكن أحد يتصور كيف سيبدو المشهد في الفضاء. عند أول رحلة فضائية.
المعلق:
ساعتان ساهمتا في إحداث تغيير كبير في العالم.
متحدث:
لقد كان الاحتفال السوفييتي هذه المرة أكبر منه عند إطلاق Sputnik. وهو لا يقارن إلا باحتفال مايو عام خمسة وأربعين، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. أتذكر كيف كانت السيارات تتجوّل في موسكو. وكان الناس يقفون على الشرفات أو فوق السطوح. وأذكر الاستقبال الكبير عند المساء والألعاب النارية في السماء. لقد كان احتفالا سوفييتيا رائعا لم يحدث له مثيل بعد ذلك.
المعلق:
كان نجاحُ غاغارين استفزازا يتحدى الولايات المتحدة. وكان ردُّ فعل الرئيس كيندي كما يلي:
متحدث:
أنا لا أعتبر اختراق أول إنسان للفضاء إضعافا للعالم الحر. ولكن التعبئة الكاملة لجميع الموارد في الكتلة الشيوعية خطرٌ كبير علينا.
المعلق:
وفي مايو من عام 1961 من سافر خروتشوف إلى فيينا: كان أولَ لقاء مع الرئيس الأمريكي الشاب. ومن جديد، الابتساماتُ الشهيرة للكاميرات كتدليل على التفوق الودي ومحاولة لتخويف الغرب. ولكن كينيدي كان يعلم في تلك الساعة أن التفوق العسكري السوفييتي كان فقاعة وهمية وأن تقدم السوفييت التقني كان يسهل اللحاق به. وفي الشهر نفسه ينطلق Alan Shepard في رحلة فضائية، بعد أربعة أسابيع من رحلة غاغارين. ولم يحقق رجل الفضاء الأمريكي الأول دورة كاملة حول الأرض، ولكنها كانت البداية. وأبدى كينيدي اهتمامه الشخصي بأبحاث Wernher von Braun. ووافق على اقتراح فون براون بإرسال أمريكي في رحلة الى القمر. ويقول Jesco von Puttkamer، مساعد فيرنر فون براون لدى "ناسا" حول ذلك:
فون براون:
لم يتحمس كينيدي فورا للفكرة. ولكنه سأل إذا كان تحقيق ذلك ممكنا في فترة ولايته. وتستغرق فترة الحكم أربعة أعوام، وقد يعاد انتخابه من جديد، بحيث أراد كينيدي تحقيق مشروع يُنفـّذ في ثمانية أعوام، لكي يشهد شيئا من نجاحه في النهاية.
إننا لم نقرر تحقيق الرحلة إلى القمر وغير ذلك من المشاريع في هذا العقد لأنها سهلة بسيطة، وإنما لأنها صعبة معقدة. ولأن هذا الهدف يحتاج إلى توثيق جميع مَقدِراتنا وطاقاتنا في رباط واحد. ولأننا نتقبل التحدي، ولا نؤجل التنفيذ، ونريد الفوز في هذا السباق.
المعلق:
ويشكل ستة طيارين من سلاح الجو فئة الاختبار الأولى. وكان على الاختبارات الصارمة أن تقلل من الأخطار على رجال الفضاء إلى أقصى حد ممكن. وكان الفريق يعمل تحت ضغط شديد. "كنا، مجموعات المهندسين، في سباق تقني شديد. وكانت غايتنا الرئيسية اللحاقَ بمستوى صانعي الصواريخ السوفييتية والتفوقَ عليهم.وخلافا للوضع في الاتحاد السوفييتي، فقد كان كل تحليق فضائي يتم تحت عدسات كاميرات التلفزة الأمريكية. فقد كانت الحكومة بحاجة إلى موافقة دافعي الضرائب، كما يعلم الخبير العسكري Thomas Moorman
Thomas Moorman:
لقد أصبح السباق المدني للطيران الى القمر مهما جدا لنا. فقد اكتسب المشروع المدني فجأة قيمة عسكرية: إذ كان التركيز هنا على السبق والتفوق في استكشاف الفضاء.
المعلق:
ولكنّ سلاح الجو الأمريكي لم يعد يرغب في ترك مجال العمل لهيئة "ناسا" وحدها. بل راح هو أيضا يوافق على ميزانيات مالية ويستخدم مشروعا ألمانيا. إنه الطائرة الانسيابية Hortengleiter، وهو مشروع آخر من مشاريع أسلحة هتلر المذهلة. وبمساعدة خطط العمل الأولية هذه طوّر سلاح الجو الأمريكي X 20، وهي النموذج السابق لمركبة انسيابية فضائية. وبعد بضعة أعوام فقط أريد للطائرة القابلة للاستخدام المتكرر أن تقوم بإمداد قاعدة عسكرية مأهولة في الفضاء. وبُدىء في اختيار طياري الفضاء وتدريبهم. ولكنهم ظلوا على الأرض بسبب التكاليف الهائلة.
وفي عام 1962م تخلفت الأبحاث وأصبحت في المؤخرة. و برز كاسترو وأزمة كوبا. لقد أمر خروتشوف بنقل صواريخ ذرية إلى كوبا ونصبها على أرض حليفته، مباشرة على أبواب الولايات المتحدة. إنه تهديد جديد مجهول حتى الآن للأمريكيين. وأدى ذلك إلى وضع القوتين النوويتين على شفا حرب عالمية.وخاطب السفير الأمريكي السفيرَ السوفييتي سائلا إياه عن حقيقة الأمر.
متحدث:
يا سيادة السفير Zorin، هل تستطيع أن تنفيَ بأن الاتحاد السوفييتي قد نصب صواريخَ ذرية على أرض كوبا؟ نعم أم لا؟
متحدث ثان:
ستحصلون على الجواب في الوقت المناسب!
متحدث:
أنا مستعد لانتظار الجواب، إذا كان هذا قرارُك.
المعلق:
وتُحضّر استحكامات ذرية لحالة الطوارىء. وعمّ الخوف من الصواريخ الروسية القريبة، بحيث لا رادع لها. وانتشرت حمى شراء المؤن من نيويورك وحتى لوس أنجيليس ووُضع الجيش في حالة قصوى من الاستعداد للطوارىء. متحدث:
إن سياستنا هي أن كل صاروخ ذري يُطلق من كوبا ضد هدف في العالم الغربي، سيعتبر هجوما على أمريكا. وسيُرد عليه بضرب كامل للاتحاد السوفييتي.
لقد ترك تصميم أمريكا الحازم أثره على خروتشوف. وهو يعلم أنه قد بالغ في ليّ القوس، فأمر بإعادة صواريخه إلى الاتحاد السوفييتي. فاستدارت ناقلات الصواريخ عائدة. "لقد فكرنا كثيرا في هذا القرار. هل سيـبدأ المعسكر المعادي الحرب فعلا؟ لقد كانت أمريكا تعيش بسلام حتى ذلك الحين بين المحيطين. بعيدة عن الاستهداف. وإذا بها قد أصبحت مستهدفة. إنها صدمة نفسية.
أدت الأزمة الكوبية الى كشف التهديد الجديد أمام أنظار كل مواطن أمريكي: إنها الصواريخ. فبذلك يمكن إرسال القنابل الذرية إلى أية نقطة في العالم. لقد أصبح سلاح هتلر الفتاك حقيقة. ولتقصير فترة الطيران، خُطط لنصب الأسلحة الذرية في الفضاء. ويقول الخبير العسكري توماس مورمان هنا.
توماس:
لقد أثارت خطط السوفييت في مهاجمتنا بأسلحة نووية من الفضاء قلقا كبيرا لدينا. ولذا فقد طوّرنا عدة أنظمة، لمواجهة هذا التهديد.
المعلق:
ولم تعد الابتكارات المقبلة في مجال رحلات الفضاء في خدمة أحلام أمثال كورولوف وفيرنر فون براون، بل في خدمة المصالح العسكرية الخالصة، كما يؤكد المؤرخ الأمريكي John Pike، وزميله الروسي Peter Gorin.
متحدث:
لقد اختبرت الولايات المتحدة الأسلحة الذرية عدة مرات في الفضاء. وكان عليها أن تحطم الصواريخ الذرية والأقمار الاصطناعية المعادية من مسافات بعيدة في الفضاء. لقد شغلتنا كذلك مشكلة القنبلة الذرية الروسية التي تنفجر في الفضاء فوق بقاع الولايات المتحدة.
لقد تنبه الجانبان إلى الإشعاعات الكهرومغناطيسية للأسلحة الذرية منذ القيام بالتجارب الأولى. فالإشعاع يُـوَلـّد قوى مغناطيسية هائلة تدمر دوائر التشغيل الإلكترونية. ويمكن أن تتحطم الأقمار الاصطناعية بسبب انفجار ذري بعيد، بسبب تعطل أنظمتها الإلكترونية.
المعلق:
ويريد السوفييت والأمريكيون استخدام هذا المفعول، لبناء أسلحة ضد الأقمار الاصطناعية. إلا أن الخطر لم يكن ضبطه سهلا منذ التجارب الأولى.
متحدث:
إن واحدا من هذه الاختبارات على الأقل قد وَلـّد لفترة من الزمن حزاما من الأشعة حول الأرض، عطـّل عدة أقمار صناعية أمريكية.
المعلق:
ويعمل الروس في هذه الأثناء على إنشاء قواعد عسكرية مأهولة في الفضاء. وتحت غطاء خادع وهو محطات Saljut المدنية نشأ نظام Almaz ويقول بوريس شيرتوك:
بوريس شيرتوك:
كانت هناك مناقشات لدى الأمريكيين ولدينا حول ضرورة استخدام الجنود في المعارك الكونية والى أي مدى يتم ذلك.
المعلق:
ويشتمل برنامج ألماز على محطة فضائية مأهولة بسفن نقل فضائية خاصة. ولم تُنشر لذلك أية صور حتى الآن ويقول مؤرخ أبحاث الفضاء بيتر غورين في الستينيات كان يوجد برنامج Zwesda.
متحدث:
وكان المقرر أن يؤهّل قمر الاستكشاف الاصطناعي برجلي فضاء. وكانت القناعة سائدة في الاتحاد السوفييتي أن الأمريكيين كانوا يعملون على أنظمة مماثلة، يمكن أن تهاجم Zwesda. ولذا فقد رُكّب مدفعٌ سريع القذف وتم اختباره بالفعل.
المعلق:
ويقوم المدفع الفضائي على تصور القتال في الحروب التقليدية. وكان سيرغيه خروتشوف يعرف تلك الخطط.
متحدث:
كان هناك اختلاف في الآراء حول هذا المدفع. فقد كان المفروض أن ندافع عن محطتنا في حالة نشوب الحرب. وكان يتألف من تليسكوب طوله أحد عشر مترا، ويتمتع بقدرة عالية، بحيث يمكن به أن يُحصى عدد الدبابات في الطريق. وللدفاع عن المحطة، كان المفروض أن تُستخدم مدافع أو حتى صواريخ فضائية. هذا ما قاموا به فعلا. ولم أعد أعرف كم مرة فعلوا ذلك. ولكن نصف تلك التجارب كانت ناجحة. وقد تأثرنا بذلك وساورنا القلق.
المعلق:
وحتى السبعينيات ظل المخططون العسكريون وصناعة رحلات الفضاء يعملون على حرب النجوم التي تبدو اليوم ساذجة في تصوراتها. جبال Cheyenne في ولاية كولورادو الأمريكية. وفي مكان عميق في الصخور بنا من الخرسانة يقع مركز القيادة الفضائية الأمريكية، وهي القسم الفضائي من سلاح الجو الأمريكي، تحرسه جدران من الفولاذ سمكها عدة أمتار.وفي استحكامات NORAD تراقب جميع إقلاعات الصواريخ وطرق انطلاقها في جميع أنحاء العالم. وعند وقوع هجوم على الولايات المتحدة يراد من هنا اتخاذ إجراءات مضادة. يقول المؤرخ John Pike.
جون بايك:
كانت تحدث من حين الى آخر إنذارات تشير الى أن الولايات المتحدة قد هوجمت. وكان أشهر هذه الإنذارات عندما بدا طلوع القمر وكأنه هجوم صاروخي روسي هائل. ولحسن الحظ فلقد أُدرِكت المشكلة قبل أن توجّهَ ضربة مضادة.
وحتى في نهاية السبعينيات كانت لا تزال توجد مشاكل مع أجهزة الكومبيوتر غير الموثوق بها، أو بسبب التفسير الخاطئ للبيانات. وفي ذات مرة شُغّلت محاكاة التدريب لمواجهة حرب عالمية ثالثة في النظام عن طريق الخطأ، واعتُقد لفترة قصيرة أن ذلك كان حقيقيا.
المعلق:
إن الخطط العسكرية لم تعد تهم عالم رحلات الفضاء فيرنر فون براون لفترة طويلة. بل راح هذا العالم يعمل في ذروة مدرجه البحثي. إنه تنفيذ تكليف الرئيس كينيدي. وحانت الساعة في عام 1969م. وراح ألوف الناس ينتظرون لحظة الانطلاق المنقذة.
لقد احتفل بعودة أول رجل فضاء كالاحتفال بيوم وطني. وشهد مهندس "ناسا"Jesco von Puttkamer ذلك الفوز الذي كان ردا على إنجاز غاغارين. وبهذا الإنجاز انتهى السباق الذي كلف المليارات نحو القمر. وبعد بضعة أعوام يحدث لقاء بين المتنافسَين القديمين في الفضاء. إنها رحلة Apollo Sojus لعام 1975 للميلاد.
ثم تلت ذلك عقود من المشاريع الفضائية المشتركة. ومنها المحطة الفضائية الروسية MIR. ولكن التنافس في الفضاء لم يتوقف. وفي السبعينيات شهد المشروع العسكري X 20 إطلاقه من جديد: وذلك كمكوك فضائي. وتستطيع هذه المركبة الفضائية الانسيابية أن تنقلَ حمولات هائلة إلى الفضاء وتعيدَها إلى الأرض. ويعتقد السوفييت بحق أن هذا المكوك الفضائي قد بُني لأغراض عسكرية.
متحدث:
رأى الاتحاد السوفييتي في المكوك الفضائي الأمريكي تهديدا، وبخاصة بجمعه مع برنامج SDI.
المعلق:
ومع أن المكوك الفضائي الأمريكي كان من ابتكار وتطوير "ناسا"، إلا أن العسكريين كانوا يجلسون إلى طاولة الرسوم. وقد حُملت بعض الرحلات حمولة إلى الفضاء، ما زالت تخضع للسرية التامة حتى اليوم. لقد جاء برنامج SDI بنوعية جديدة من التسلح الكبير. إذ يراد نصبُ صواريخ دفاعية في الفضاء. وفي عام 1983للميلاد بدأت الولايات المتحدة أوسع برنامج لها حتى الآن استعدادا للحرب في الفضاء. والهدف هو إنشاءُ عدة مئات من محطات القتال في الفضاء. ويقول مدير SDI هنري Cooper.
هنري كوبر:
يجب تدمير الصاروخ المعادي مبكرا بقدر الإمكان بعد انطلاقه، إذا كان لا يزال يوجد وقود كثير في الصاروخ. ويمكن تمزيق الغلاف الخارجي بسهولة، كما أن الانفجار سيتلف جميع الرؤوس الانفجارية.
المعلق:
وإذا ضُرب الصاروخ مبكرا بما فيه الكفاية، فقد ينفجر الصاروخ فوق الناس الذين أطلقوه. وهذا ردعٌ مُنصف. وللتوجيه الحديث للحرب في الفضاء يُستخدم سلاح الليزر، والرأي فيه متنازع عليه كالمدفع الفضائي السوفييتي في الماضي. ولكي تُفجّرَ صواريخُ بمدفع ليزر على مدار فضائي، لا بد من توفر كمية من الطاقة لا يمكن توليدها اليوم بعد. ومع ذلك فإن الصناعة الأمريكية تحصل عاما بعد عام على مليارات الدولارات لدعمها. بالاختبارات الجارية الآن فإن أمامنا طريق لا بد من قطعه بعد. إذ ليس لدينا صواريخُ بقوة الدفع المطلوبة، لنقل الليزر إلى الفضاء. ولا بد أولا من الحصول على نظام حمل جديد أو سينبغي علينا أن نستخدم صاروخ البروتونات الروسي، إذا كانوا راغبين في التعاون معنا. وهناك بديل وهو نقلُ القطع الى الفضاء وتركيبُها هناك.
متحدث:
تعمل الولايات المتحدة الآن منذ عدة عقود على أنظمة ليزر فضائية. غير أن موعد الاختبار الحقيقي ما زال بعيدا عدة سنوات. وتتدفق أموال طائلة ولكن بدون نتيجة. وقد تنجح في الأداء أجزاءٌ، ولكن لن يتحقق دفاعٌ صاروخي مئة في المائة على الإطلاق.
المعلق:
وبحسب الأوضاع السياسية، سيستمر العمل على مشروع درع صاروخي واق، وقد يُمنح اسما جديدا، أو يُواصَل العمل عليه. وغالبا ما يصعب على المؤيدين تقديمُ تبرير معقول للمليارات التي تُنفق. وتنشأ صور دعائية صاخبة. فبعد كوريا الشمالية برزت في الأعوام الأخيرة إيران أيضا كعدو محتمل لساسة الأمن الأمريكيين كما يروجون.
إن التقدم في الفضاء يعني اليوم: تعاونا دوليا. فرجال الفضاء والطيارون يشتركون معا في إنشاء محطة فضائية. ولا يُعرف إذا كان سيتسع المكان هناك لمحاربين فضائيين أم لا!! وما يحدث في الخفاء لن نطلع عليه إلا بعد عشرات السنين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://araby-forum.yoo7.com
 
الحرب الباردة في الفضاء 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العربي :: البيئة & الفضاء :: عالم الفضاء-
انتقل الى: